| مملكة حليمه بولند الرسمية, منتديات حليمه بولند, صور حليمه بولند, | التسجيل | دعوة صديق | التعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
| 18-02-2006 | #1 (permalink) | |
|
في مشكاة النبوة ! الجزء الثاني . .
|
||
|
( كفلاء الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وحاضنته ) لقد عادت بالحبيب صلى الله عليه وسلم مرضعته حليمة السعدية لتكفلة أمه آمنة ، ويرعاه جده عبد المطلب ، والله تعالى كالئ الكل وحافظهم ، وبهذا كانت آمنة الأم أول كافل للنبي صلى الله عليه وسلم في صباه ، وشاء الله تعالى أن تخرج آمنة بغلامها الزكي النقي الطاهر إلى يثرب " المدينة النبوية " لتزيره أخواله من بني عدي بن النجار إذ هم أخوال أبيه ، وخال الأب خال الابن ، ولما وصلت آمنة الأبواء - عائدة من المدينة إلى مكة - أدركتها المنية فماتت بها ، وحضنت الحبيب محمدا الغلام اليافع مولاة أبيه أم أيمن بركة - باركها الله ورضي عنها - إنها أم أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ابن حبه زيد ابن حارثة مولاه - رضي الله عنه وأرضاه - فوصلت به حاضنته أم أيمن مكة المكرمة ، فسلمته لجده عبد المطلب فكفله ، فكان ثاني الكفلاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولقد لقي محمد الغلام الطاهر من الحفاوة والتكريم والإجلال والتقدير من جده الكفيل ما لا يقادر قدره ولا يعرف مداه . ومات الجد الرحيم والكافل الكريم ، وسنُ النبي صلى الله عليه وسلم ثماني سنوات ، ليكفله - بوصية خصوصية من عبد المطلب - عمه أبو طالب وهو شقيق ابيه ، فكان أبو طالب ثالث الكفلاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في صباه ، وما زال في كفالته حتى بلغ سن الرشد ، ثم لا زمه العم الكفيل أبو طالب فلم يتركه ولم يسلمه لقريب ولا لبعيد حتى قبضه الله تعالى في السنة الحادية عشرة من البعثة النبوية . ومات أبو طالب - مع الأسف - على غير ملة الإسلام لما سبق في قضاء الله تعالى أنه يموت غير مسلم ، ولا راد لما قضى الله ... ( مظاهر الكمال المحمدي قبل النبوة ) إن الفترة التي قضاها الحبيب صلى الله عليه وسلم من أيام طفولته إلى يوم مبعثه ، كانت حقا زاخرة بمظاهر الكمالات المحمدية ، وكلها دلائل لنبوته ، وآيات كمالاته ... وأول تلك المظاهر الكمالية الاستسقاء به صلى الله عليه وسلم وهو طفل لم يبلغ بعد ، فقد ذكر الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الواهاب - رحمه الله - في مختصره أن ابن عساكر روى عن جلهمة بن عرفطة قال : قدمت مكة وهم في قحط ، فقالت قريش : يا أبا طالب أقحط الوادي وأجدب العيال ، فهلم فاستسق ، فخرج ابو طالب ومعه غلام كأنه شمس دجن تجلب عنه سحابة قتماء حوله أغيلمة فأخذه أبو طالب فألصق ظهر بالكعبة ولاذ بأصبعه الغلام ، وما في السماء قزعة ، فأقبل السحاب من ههنا وههنا وأغدق ، وانفجر الوادي وأخصب النادي والبادي ، وفي هذا قال أبو طالب : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ** ثمال اليتامى عصمة للارامل فهذه إحدى الكرامات الإلهية للحبيب صلى الله عليه وسلم ، وهو مظهر من مظاهر الكمال ، إذ ألهم الله تعالى أبا طالب أن يستسقي به صلى الله عليه وسلم وهو طفل ، فيأخذه ويأتي به إلى الكعبة ، ويلصق ظهره بها ويرفع الغلام بين يديه ، ولسان حاله يقول : اسقنا ربنا ، فقد توسلنا إليك بهذا الغلام المبارك ، فيسقيهم الله تعالى حتى يجري واديهم وتخصب اراضيهم .. فكانت هذه من طلائع النبوة وتباشيرها . وثاني تلك المظاهر للكمال المحمدي : أنه صلى الله عليه وسلم لم تكشف له عورة قط .. بعد أن حدث مرة ، وهو ينقل الحجارة مع رجالات قريش لبناء الكعبة المشرفة ، وكانوا يرفعون أزرهم على عاوتقهم يتقون بها ضرر الحجارة ، وكان هو صلى الله عليه وسلم يضع الحجارة على عاتقه وليس عليه شيء ، فرآه عمه العباس رضى الله عنه فقال له : لو رفعت من إزارك على عاتقك حتى لا تضرك الحجارة ، ففعل صلى الله عليه وسلم فبدت عورته ، فوقع على وجهه فوق الأرض ، ونودي : استر عورتك " أي ناداه ملك ، فما رؤيت له عورة أبدا .. وثالث مظاهر الكمال : أنه صلى الله عليه وسلم قد بغّض الله تعالى إليه الأوثان وكل أنواع الباطل التي كان يأتيها فتيان قريش ورجالاتها من الغناء وشرب الخمر والقمار وسائر الملاهي ، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن ذلك عن نفسه فقال : " لما نشأت بُغّضت إليّ الأوثان وبغض إلي الشعر ، ولم أهمّ بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين ، كل ذلك يحول الله تعالى بيني وبين ما اريد من ذلك ، ثم ما هممت بسوء بعدهما حتى اكرمني الله بالرسالته ، قلت ليلة لغلام كان يرعى معي : لو ابصرت لي غنمي حتى أدخل مكة ، فأسمر كما يسمر الشباب ، فخرجت حتى جئت أول دار من مكة أسمع عزفا بالدفوف والمزامير لعرس كان لبعضهم ، فجلست لذلك ، فضرب الله على أذني ، فنمت فما أيقظني إلا حر الشمس ، ولم أقض شيئا ، ثم عراني مثل ذلك مرة أخرى ... يتبع بإذن الله 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379
|
||
adS
|