يعجز القلم للتعريف بهذا العضو فهو من اعضائنا المؤسسين والذين خدمو المملكه في بداياتها ماننحرم منك ياغالينا نواف الشريف مع حبي وتقديري لك .. اخوك / نواف المسافر
يجسد طلعت زكريا دور " متولي " ، بائع الأكل و الذي حالته المادية تعتبر سيئة لدرجة انه يعيش مع زوجته في بيت اهل زوجته الذين يسكنون في شقة صغيرة ، لكنه كان دائماً راضي بحالته ، وهو الذي يكون طباخ الريس .
{خالد زكي}
يجسد خالد زكي دور رئيس الجمهورية الذي يحب شعبه ، و الذي يتفاجئ دائماً بتصرفات من حكومته لتضليله و عدم ادخاله في مشاكل الشعب .
{داليا مصطفى}
و تجسد الفنانة " داليا مصطفى " دور زوجة متولي التي تعمل كمدرسة للالعاب في احدى المدارس ، و التي تعاني من ضياع حقها كمعلمة ، و اثناء حضورها ندوة في نقابة المدرسين تقول رأيها بصراحة فيضمها احد افراد المعارضة الى حزبه ، و هي لا تعلم ان زوجها طباخ الريس .
{القصه}
تدور احداث الفيلم حول متولي الذي يحب الطبخ وهو رجل يعيش مع زوجته في الشقة الصغيرة مع اهل زوجته ، متولي يملك محل بيع بعض المأكولات المصرية الشعبية ، و بينما يحاول رئيس الجمهورية ماهي مشاكل الشعب التي تضللها حكومته عنه ، يقرر الريس في احد الايام النزول الى الشارع و رؤية الشعب ، لكن حكومته و دون علمه تعلن للشعب ان الذي سيخرج اليوم سيصاب بالعمى ، و يصدق الجميع الا متولي الذي نزل كعادته يبيع ، و يذكر ان الرئيس خرج لوحده دون الحماية الامنية و متنكراً ، يذهب الريس الى متولي و يأكل لديه دون علم متولي ان هذا هو الريس ، و لم يدفع الريس الحساب ، و بعد عدة ايام طلب الرئيس ان تأتي حكومته بمتولي ليكون طباخاً للرئيس ، فتأتي به الحكومة و تجري له فحوصات ثم تعينه و براتب شهري اقل من المبلغ الشهري الذي يحصل عليه من بيعه في المحل ، لكنه يقبل لأنه يحب الرئيس ، بينما زوجته تعلن امام نقابة المعلمين اعتراضها ، فيضمها احدهم الى حزب المعارضة وهي لا تعلم ان زوجها طباخ الرئيس .
و عندما عيّن متولي ، طلبت الحكومة منه عدم اخبار احد بأنه طباخ الريس ، و استجاب متولي لذلك و لم يخبر حتى زوجته ، التي قبض عليها وهي في مظاهرات المعارضة و تفاجئت في ان زوجها تمكن بأخراجها بكل سهولة ، و السبب منصبه لكن دون علمها بمنصبه كطباخ للريس ، يقوم متولي بنقل جميع اخبار الشعب الى الريس الذي لا يعلم بها ، و نقل متولي الطعام الملوث الذي يتناوله الشعب رغماً عنه ، و المعاناة التي يواجهها الشعب دون علمه بسبب حكومته ، فيقوم الرئيس بأطعام الحكومة و معاملتهم بمثل و مايتناوله الشعب ، فتستاء الحكومة و عندها قررت البحث عن من هو الذي يوصل الاخبار للريس ، و عندما علمت انه متولي تم فصله من العمل نهائياً ، و اجبروه على عدم الكلام عن انه اصبح طباخاً للريس في يوم من الايام ، و عندما طلب الرئيس عودته حاولوا ان يغيروا قرار متولي و يجعلوه يرفض طلب الرئيس ، و طلبوا منه ان لا يظهر ، لذلك تبخرت احلام متولي بالبقاء مع الريس .