تبي تخـوض هـ اللعبة ..؟!
و لا تبي اتمـ خارج حدودها ..؟!
لعبـة الحيـاهـ .. دوم نهايتها " النـدمـ "
و مهمـا اختلفت طريقتكـ و مهارتكـ .. إعرف أنك خاسـر فـي هـ اللعبة
.. البدايـــــة ..
القوانين : التهور ، التسرع ، الحرامـ ، لا تستطيع الانسحاب منها ..!
النهاية : الندمـ
الجوائز : الدموع
مواقف لـ نــاس تحدوا هـ اللعبة وخاضوها
رغمـ كل النصايح لي حفظهن صمـ مكثر ما يعيدونه بسبب سرعته ..
ماهتمـ .. وتواعد ويا الشباب عـ سباق السيارات .. وين ؟!
في شارع عامـ .. فـ نص الليل ..!
جرى السباق كالعادهـ و كان متقدمـ ..
وجت جدامه سيارهـ ..
ما انتبه عليها بسبة الظلامـ والشارع كان فاضي ..!
و ماتوقع أن سيارهـ تجي جدامه ..
و يحاول يتحكم و يلف ..!
.
.
ويحاول .. ولكن .......؟!
جا وقت نهايه اللعبه .. إنتهت اللعبه ..
[ GaMe OvEr ]
و الحين الريال مندفن تحت التراب .. كله بسبت اللعبه
تعودت تتبختر في مشيتها ..
وصار السوق معروف بريحة عطرها ..
إللي تتمنى فيه وقتها .. إنكـ تظهر خارج و تشمـ الهوى .. كتمة داخل ..!
حرقت قصتها و الاسكارف الشفاف .. ما يكفي أن يستر شعرها ..
و العباه المخصرهـ الي تسحبها وراها .. ما تقدر تنتفس منها ..
المشكله ، أن كله صاير من ورى أهلها
هي اختارت أنها ادش اللعبه و هذا لي صار
هلت عليها الأرقامـ من كل صوب .. " الله يهدي شبابنا "
و حظرتها تقفل على عمرها باب حجرتها .. تحاول تتصل ..
والله يهديها .. أهلها الحين ما يقدرون يجابلون الناس مفتضحين
و ياليتها اللعبة انتهت .. ما انتهت ..!
لأنها ما تقدر تنتهي إلا يومـ بتموت .. اللعبه اطاردها ..!
كان ابقرارها تدخلها ..!
الحين .. اسمها وسخ ينطرى على كل لسان ..