الإقامة : الفرح الاسم هذا مو غريب بس مابيني وبينه اي معرفه والحزن هذا هو اوفى حبيب واعرفه زين وعز المعرفه
الحالة الاجتماعية : عزباء
مجموع المشاركات : 3,152
بمعدل : 5.96 مشاركة في اليوم
العمر : 20
معدل التقييم : 2064
Rep Power :
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك..مهم
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك..مهم
السلام عليكم ورحمة الله
هذي القصه مو بس لي ولك لكــــن هذي لنا كلنا
> >
> >قصه قصيره..
> > حبذا لو تم التركيز عند قراءته ولكم خالص الشكر.
> >
> >طفلي الصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام ... وعندما عدت مساء هذا
> >اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى ...
> > رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب لأجله راحه . حملته وذهبت .. لقد كان
> >المنتظرون كثيرين .. ربما نتأخر أكثر من ساعة أخذت رقماً
> >للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار . وجوه كثيرة مختلفة ..
> >فيهم الصغير وفيهم الكبير .. الصمت يخيم على الجميع ..
> > يوجد عدد من الكتيبات الصغيرة استأثر بها بعض الأخوة . أجلت طرفي في
> >الحاضرين .. البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر ..
> >وآخر يتابع نظرات الجميع .. والكثير تحس على وجوههم القلق والملل من الانتظار
> >. يقطع السكون الطويل .. صوت المُنادي ..
> >برقم كذا .. الفرحة على وجه المُنادى عليه .. يسير بخطوات سريعة .. ثم يعود
> >الصمت للجميع . لفت نظري شاب في مقتبل العمر ..
> >لا يعنيه أي شيء حوله .. لقد كان معه مصحف جيب صغير .. يقرأ فيه .. لايرفع
> >طرفه .. نظرت إليه ولم أفكر في حالة كثيراً ..
> >لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في
> > أسلوب حياته ومحافظته على الوقت .
> >ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل . بل انتظار
> >ممل أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا للصلاة .
> >في مصلى المستشفى .. حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف .. وبعد أن أتممنا
> >الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به من محافظته على وقته .
> >وكان حديثه يتركزعلى كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً وهي أيام
> >وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أونندم .
> >قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط عندما حثه صديق له بالمحافظة
> >على الوقت .
> >وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ في
> >المسجد أو في المنزل ..
> >بل إن قراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل
> >والتوتر .... وأضاف محدثي قائلاً ..
> >إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف . وسألني ... متى
> >ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت ..
> >كم من الأوقات تذهب سدى ؟! وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حساب ؟! بل كم
> >من شهر يمر عليك ولا تقرأ القرآن ؟!
> >أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي .. فماذا أنتظر ؟ قطع تفكيري
> >صوت المنُادي ..
> >ذهبت إلى الطبيب بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى المكتبة .. اشتريتُ
> >مصحفاً صغيراً .. قررتُ أن أحافظ على وقتي ..
> >فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي . كم من شخص سيفعل ذلك .. وكم من الأجر العظيم
> >يكون للدال على ذلك..
> >
> >