مدينة جماهير حليمه بولندقسم لمعجبين وعشاق المذيعه المتألقه حليمه بولند، وليعلم الجميع منّا بأن هذا القسم لم يوجد إلا لمناقشة أعمال االمذيعه حليمه بولند وتجاذب أطراف الحديث والحوار بين الأعضاء بكل حرية وسلاسة في سبيل الارتقاء بهذا المنتدى وإيصال وجهات نظرنا المتواضعة للمذيعه حليمه بولند عبر " قسم عالم حليمه بولند "، والهدف الباطن من هذا القسم هو الارتقاء بأقلامنا وإنتاج مواضيع هادفة ومتميزة تليق بمكانة هذه المذيعه الرائعه االتي تعتبر هي السبب الأول والأخير لتواجدنا في هذا المكان الراقي.
الأسم : حليمه عبدالجليل قاسم بولند .
تاريخ الميلاد :10\12\1980 .
الطول : 161 سم .
الوزن : 60 كغ .
الهوايات : الفروسية - القراءة .
الحالة الأجتماعية : متزوجة .
البرج : القوس .
اللون المفضل : الوردي والأحمر و علة قولة إخوانه الكويتيين ((إيزيرق )).
طبق المفضل : المأكولات البحرية - الآيس كريم .
المذيعة حليمه بولند بدات مشوارها الإعلامي عام 2001 حيث كانت طالبة في السنه الأخيرة
في كلية الإعلام بعدما أختارها عميد الكلية كأفضل مذيعة في الكلية .
بدأت مشوراها الإعلامي مع نجاحها برنامجها التلفزيوني الأول "ذا بست" لتتوالى النجاحات والشهرة ,,
ظهرت على معظم الشاشات العربية مثل " أوربت " وتلفزيون البحرين و تلفزيون الليبي "Art " الرياضية , بالإضافة إلى المهرجانات مثل صلالة و دبي و " هلا فبراير "
من أهم المحطات التلفزيونيه في حياتها برنامج " رن يا جرس " و " ألو هلا " على شاشة تلفزيون الكويت " واغانيكم وأغناي دوت كوم " على قناة روتانا .
حليمه بولند التي استطاعت أن تحقق الشهرة غير عاديه في وقت قصير لقبت من قبل الجمهور بأكثر من لقب مثل " دلوعة الشاشة " و "سندريلا التلفزيون " و" سفيرة الإعلام الكويتي " الذي لقبها اللقب وزير الإعلام السابق أبو الحسن ,,
و في حوار صريح لـ (الوطن)
تم إجراء هالمقابلة وياهه
* افتخر بأني الأكاديمية الوحيدة بين زميلاتي المذيعات
* ظهرت بقدراتي ودراستي والجمال عامل مساعد فقط
* الغرور مقبرة أي إعلامي .. وأنا بسيطة جدا
( ابي زوجي .. ابي امي .. ابي ابوي ..) كلمات يتذكرها المشاهد في رمضان قبل الماضي بقوة في برنامج صادوه حينما اصطاد المذيع محمد الصيرفي الإعلامية والمذيعة الكويتية حليمة بولند ، وتعتبر حليمة بولند والتي شاركت مؤخرا في تقديم برنامج سمرة ضمن التشكيلة البرامجية التي يعرضها تليفزيون سلطنة عمان في خريف صلالة وكانت بصحبة المذيع حميد البلوشي من عشيقات العمل الإعلامي منذ الطفولة حيث كانت من احلامها الخاصة التي تختلف عن الشكل التقليدي للمذيعات الأخريات فبدأت العمل الاعلامي منذ صغرها في التليفزيون الكويتي واستطاعت ان تؤكد قدرتها وإثبات امكاناتها عبر البرامج التليفزيونية الناجحة التي قدمتها ونالت استحسات المشاهدين وكانت لها النجومية المبكرة حينما خاطبت قلوب المشاهدين كأول اهتمام لها.
ووسط رحابة صدر وابتسامة جميلة ظلت ترافق حليمة بولند حتى الختام خصصت الإعلامية والمذيعة الكويتية المتميزة حليمة بولند خلف كواليس مسرح برنامج سمرة وقتها لـ (الوطن) لتعرف المشاهد عن نفسها وتكشف الكثير من علامات الاستفهام التي تغلب وجوه بعض المشاهدين.
البداية
في البداية حدثتنا حليمة بولند عن بدايتها الحقيقية في هذا المجال فقالت بدايتي منذ الصغر وانا طالبة في المدرسة وكانت امنيتي ان انمي هذه الموهبة بالدراسة الأكاديمية واستطعت بالفعل في بدايتي ان اكون جوا مميزا لي حتى في إذاعة المدرسة.
امنية وتحققت
وعن اهم الامنيات التي كانت تطمح لها حليمة بولند وتحققت تقول تحققت امنيتي بالدخول في جامعة الكويت وتخصصت في الإعلام واخترت من قبل أساتنتي كأفضل مذيعة في قسم الإعلام ووجدت الكثير من الدعم المعنوي من قبل اصدقائي ورفاقي وتليفزيون الكويت والفضائية الكويتية والإعلام الكويتي بشكل عام .
اتهامات
اما عن إشارة البعض بأصابع الاتهام الى حليمة بولند انها اعتمدت على جمالها للظهور ولولاه لما نجحت تقول حليمة : نعم .. رافقني اتهام ان الجمال هو ما اوصلني للنجاح وانا لا انكر ان الجمال عامل مساعد من عوامل النجاح ولكن في المقابل هو ليس عاملا اساسيا فتخصصي اعلام وانا المذيعة الإكاديمية الوحيدة من بين المذيعات الكويتيات والاولى على دفعتي مع مرتبة الشرف مرتين إضافة الى انني استطعت ان اصنع لنفسي جوا آخر وجديدا يختلف تماما عن اسلوب زميلاتي المذيعات لذا اواجه الكثير من الاتهامات واعتقد لولا نجاحي لما واجهتني الاتهامات.
مميزات طبيعية
وعن مميزات حليمة والتي تتهم بأنها تتصنع الدلع في البرامج تقول اللباقة والروح المرحة والشفافية هي مميزاتي الطبيعية في الطرح وانا لم اعتمد ابدا على الدلع في تقديم برامجي فهذه هي شخصيتي الحقيقية تماما وربما يراها المشاهد بعين أخرى ولكن حليمة بولند في البيت هي حليمة بولند في التليفزيون.
كويتية 100%
وعن بعض الشكوك التي اثيرت حول جنسيتها تؤكد حليمة بولند وتقول بصوت عال (انا كويتية صرفة من اب وام ..) وتضيف الشائعات التي تظهر تضحكني كثيرا واتحسف على بساطة عقول مصطنعيها .
صور مفبركة
وعن حقيقة بعض الصور التي تظهر اهم المقارنات بين حليمة بولند سابقا وحديثا او بعض الصور المشكوك في صحتها تقول حليمة .. نعم ظهرت صورتي في مجلة فواصل وانا صغيرة ومقارنة بصورة حديثة وانا افتخر بالفعل وصورتي كانت عادية فقط كنت اتساءل من اين حصلوا على الصورة؟ في المقابل اتضايق كثيرا من الصور المفبركة وعلى الرغم من ذلك فأنا انسانة لا اعير هذه الامور اكثر ومن حقنا وانا واثقة من نفسي .
الغرور مقبرة !!
وإضافة الى الصور العديدة التي ظهرت هناك صورة مميزة لحليمة بولند وهي ترتدي ملابس تظهر عليها صورها الخاصة بكثرة يا ترى ما هي حقيقة هذه الصور .. وهل هي إثبات حقيقي على الإعجاب بالنفس؟
نعم .. صورتي على التيشيرت وعلى البنطال والتي انتشرت على الانترنت صحيحة و هي موضة منتشرة في الكويت ولا تعبر عن إعجابي بنفسي بمعنى الغرور ولكن كما ذكرت هي موضه فقط. اما عن الغرور فأنا اؤمن بأن الغرور هو مقبرة اي إعلامي .. وما ذكرته في برنامج سمرة بأن (مهرجان خريف صلالة يتضمن النجوم .. وانا منهم) خرج عفويا مني بدون قصد وانا انسانة بسيطة اطمح للنجومية ولكن بشهادة الجماهير وليس بشهادة نفسي .
الحقيبة المفقودة
وعن حقيبة حليمة بولند المفقودة في المطار والتي خصص جزء من برنامج سمرة للحديث عنها تقول بولند .. فعلا اخذت مسألة حقيبتي المفقودة جزءا من الحديث ولكن بدون قصد .. وحكياتها اني لم اجدها في المطار وفيها كل احتياجات الشخصية وجلست يومين بملابسي التي وصلت بها .. وأجمل ما في الامر وهذا فخر بالنسبة لي طبعا انني لبست (الزي الظفاري) والذي بالفعل اضاف لي رونقا آخر فالزي العماني هو مكسب غياب الحقيبة .. ولكنها رجعت لي بعد عناء وتعب.
صادوه مرتين !!
في برنامج صادوه الجزء الأول عرف المشاهدين حليمة بولند بشكل لافت خاصة في الدول الخليجية والعربية خارج الكويت وربما عبارتك (ابي زوجي .. ابي امي .. ابي ابوي ..) لصقت في اذهان المشاهدين فأصبحوا يتذكرون حليمة بولند بهذه العبارة .. يا ترى هل حليمة بولند سهلة الصيد لهذه الدرجة حينما وقعت في المطب الجديد في برنامج (صادوه 2)..؟
لا ابدا .. بالفعل في صادوه الجزء الاول لم اكن اعلم بالموضوع بتاتا ولكن بطبيعتي تجاوزت المقلب ، نعم وقعت فيه ولكني تجاوزته من خلال تعريف الناس بشخصية حليمة بولند الحقيقية والتي لم تختلف البتة عن الشخصية التي رأونها كمذيعة ولكن .. ما حدث في صادوه الجزء الثاني انهم اخبروني بأن البرنامج عبارة عن حوار صريح جدا وانا انسانه اتقبل الصراحة والنقد بصدر رحب ولكن ان يصل لمرحلة التجريح فهذا يعصبني.. وما حدث ايضا اني وقعت في المطب وبعفويتي تجاوزته الا انهم عرفوا نقطة ضعفي بخوفي من القطط وحينما رموا القطة علي في البرنامج اصبحت حالتي صعبة .. وانا بالفعل اخاف من القطط وحينما لقبوني بـ (قطة الشاشة) فهو لقب مقصود !! ولكني في النهاية افتخر بكل الالقاب .. وهذه هي حكاية صادوه 2 .
الفن الغنائي الحالي؟
الفن الحالي من الاغاني السريعة - ان صح لي القول - هي مشكلة بحد ذاتها والبعض للاسف اصبح يركض وراء (الجمهور عاوز كده) وربما هي ضرورية في بعض الحالات كون انها من متطلبات العصر .. وللاسف ابتعدنا عن الاجواء الطربية ونحن بحاجة لوقفة !!
مشاريعك الخاصة ؟
لدي عدة اعمال تليفزيونية وإذاعية وعدة استضافات منها برنامج دريد لحام ولقاء في قناة اوربت قريبا والكثير من البرامج وليست هناك اي مشاريع للتمثيل حسبما اشيع .
كلمة أخيرة
الظهور لغرض النجومية من العدم سيكون بمثابة (فقاعة الصابون).. والجيد يفرض نفسه والبقاء للاصلح دائما .. وشكرا .
و إن شاء الله يعجبكم الموضوع
و إن شاء الله أحصل باقي الأخبار عنهه قريب
_________________________________
حليمة بولند: دلعي نتيجة لتدليل بابا وماما وزوجي... لي!
حوار ــ ليلى أحمد وحامد الجوراني: بطلتها الحلوة، وبذكائها الاعلامي اختصرت المذيعة حليمة بولند سنوات وسنوات من العمل والجهد، استندت المذيعة الشابة على خلفية اكاديمية، فهي خريجة قسم الاعلام بجامعة الكويت، نجحت في ان تضيف الجديد وتكسر الروتين كمذيعة خليجية، الصحيح انها لم تخرج عن مألوف العادات والتقاليد، والاصح انها نجمة كويتية، برزت بستايلها الخاص من قناة وطنها، فضائية الكويت ثم خاضت تجارب تقديم المطربين في مهرجان هلا فبراير، ففتح الاجتهاد والحظ والدأب طريقا امامها، فعرضت روتانا الفضائية للانضمام اليها، وهذا حوار مع حليمة بولند تكشف به الكثير:
كثيرون يقولون ان حليمة بولند عندما كانت تدرس في الجامعة، كانت تتكلم بشكل طبيعي دون دلع (كما انت الآن) وعندما اشتهرت وظهرت بالتلفزيون زادت الدلع؟
ـ هذي حليمة ,,, على فكرة من ايام مراحلي الدراسية الاولى بالمتوسطة أنا كما أنا,, ومن يعرفني في هذه المرحلة يقول انني كما انا.
تقصدين ان الطريقة لم تتغير؟
ـ هذا اسلوبي وطريقتي، واسأل اي احد كان زاملني في ثانوية المنصورية سيقول لك، اني مازلت على طبيعتي واسأل اساتذتي في كلية الاعلام بجامعة الكويت فلديهم نفس الرأي، هذا هو «كراكتر» صنعته لنفسي، وهو «ستايل» فريد من نوعه خاص بحليمة، وعندما قدّمت برنامج «هنا الكويت» وهو سياسي، اختلفت طريقتي في الاداء تماما، لان المذيع الناجح هو الذي يتكيّف مع طبيعة كل برنامج، وكذلك بالنسبة لبرنامج «المسابقات».
نرى انك لا تصلحين للبرامج السياسية؟
ـ كانت تجربة الا ان طبيعتي احب برامج المنوعات.
يقال,,, ان دلعك,,, مناسب لمرحلة عمرية معينة، الى اي حد سيستمر معك الدلع وانت تزيدين كل سنة ,,, عمرا؟
ـ الدلع صفة ولدت مع حليمة وراح تظل.
لم تردي ,,, صلاحية الدلع ,,, الى متى؟
ـ النضج يزيد، وأنا لا أراها دلعاً ,,, هو شيء تلقائي وعفوي.
انا نتيجتهم
,,, الدلع، هل ينتقل معك الى «البيت»؟
ـ ارد واقول هو جزء من شخصيتي وهو نتيجة تدليل بابا وماما وزوجي,.
الا يقول لك سلام زوجك ان هناك حدوداً للدلع والإغراء؟
ـ لو كان زوجي ينظر على اني اتعمد الاغراء اكيد ما وافق، لكنه شافها تلقائية وعفوية.
زوجك عنده «حائط» صد ,,, ضد سماع ما يقوله الاخرون عن حليمة,,, اي ثرثرة تافهة او جادة في اي مكان يذهب اليه؟
ـ «اقول شغلة» زوجي فخور كل الفخر بنجاحاتي، وهي لم تكن لولا دعمه ومساعدته، ثلاث سنوات ونصف يقف معي وحياتي بدأت معه منذ لحظة دخولي الاعلام لقد ساعدني، وكان مستشاري ورافق مسيرتي الاعلامية منذ بدايتها حتى الان.
الا يحرجه ان يكون زوج الست ففي مجتمعاتنا الشرقية المتخلفة يعتبر هذا عيبا؟
ـ ابدا ,,, لا يحدث هذا لانه اكثر نجاحا مني.
إتيكيت أم زوجي
والدة زوجك لديها معهد لـ «الاتيكيت» وتعطي كورسات للعرايس وللناس العامة، الا تعتقدين بانك بحاجة الى ان تذهبي للمعهد؟
ـ «الاتيكيت» فيني طبيعي.
ألم تقل لك تعالى تحتاجين لتدريب؟
ـ بالعكس «خالتي» ام زوجي طلبت مني ان اساعدها في تدريس الاتيكيت، بس للاسف «ماكو» وقت ,,,وهي سيدة رائعة وامي الثانية، راقية جدا معي.
هذه إساءة لي
في حال اختلفت بالرأي مع زوجك ,,, ماذا تفعلين؟
ـ حتى اذا عارضني، اقتنع بوجهة نظره، وكذلك (البابا).
اعطينا امثلة يا حليمة؟
ـ مثلا فيه برامج طلبوني كضيفة، فلم يوافق أهلي, وحدث ذلك, بعد مشاركتي في برنامج «ضيف بالبيت» على LBC، تحدثت إلى المحطة لأظهر في برنامج «لمن يجرؤ» وقالوا لي اهلي «انه لا يناسبك».
ترددت في الظهور في «لمن يجرؤ»؟
ـ كنت مترددة، بيني وبين نفسي الصحيح ان للبرنامج شعبية كبيرة، وفي الوقت نفسه رأوا اهلي انه لن يضيف لي شيئا، بل على العكس ممكن ان يسيء لي.
هل تطلبين منهم «مذكرة» تفسيرية للرفض؟
ـ بيتنا ديموقراطي، بابا وزوجي هما برلماني الخاص واقتنعت خاصة لما قال لي (بابا) انهم قد يتطرقون الى امور تسيء لك, مثل ما عملوا مع الهام شاهين، عندما ظهر لها صحافي وادعى انه زوجها,,, وفي اخر الحلقة قالوا لها «هذي فبركة».
محاذير إعلامية
مواكبة اهلك لنجاحاتك وظهورك الاعلامي هل تجعلهم يعرفون ما هي المحاذير؟ خاصة انهم ليسوا من أهل الإعلام؟
ـ «أبوي» له رؤية اعلامية كبيرة.
أهو متابع؟
ـ ,,, لا تاجر (,,,).
القصد هل يتابع برامجك؟
ـ نعم يتابع كل صغيرة وكبيرة تكتب عني، ويتابع الآراء، فقبل دخولي المجال الاعلامي لم تكن لديه هذه الاهتمامات.
متى تخرج حليمة من عباءة «بابا وماما وزوجي».
ـ لا اريد ان اخرج، طول عمري سأظل تحت حماية عباءتهم.
القصد ان تكوني مستقلة في قراراتك؟
ـ انا مستقلة تحت مظلتهم، والله لا يحرمني منهم.
أوائل مذيعات الأمير
كيف تم اول لقاء مع الامير الوليد بن طلال؟
ـ شافني، على فضائية الكويت ودعاني قبل افتتاح قنوات روتانا ,,, التقيته مرتين، وكان يتمنى ان اكون من اوائل المذيعات في «روتانا».
مناسبة اللقاء ,,, كيف وشلون؟
ـ المناسبة عرض عمل والتقيته في مكتبه بالرياض.
يعني هو طلبك؟
ـ طلبني نعم، ورحت له مع زوجي سلام وتفاوضت معه على ان اقيم ببلدي وكان هذا شرطي اضافة الى التسجيل في بيروت «اروح وارجع» للكويت.
فلوس الأمير
وكالة يقولون,,, يقولون الذي يدخل تحت عباءة الوليد بن طلال «يحوشه شويه»؟
ـ ثروتي الحقيقية ,,, حب الجمهور.
«جوزي» من كلام الجرايد الاستهلاكي هذا الكلام ما يوكل عيش؟
ـ امتنع عن الرد.
افا ,,, ليش؟
ــ «ضحكت»,,, ما احب سوالف الفلوس,,.
نترك «الفلوس» موقتاً اخر لقاء متى كان مع الوليد ,,, وماذا دار بينكما؟
ـ قبل ثلاثة اسابيع وكان سعيدا بنجاح «روتانا خليجية» وكان كلامه دعما كبيرا لنا ودعانا على العشاء.
كيف يقيس النجاح؟
ـ الاعلانات وSMS وأكيد هناك شركات خاصة ترصد له هذه الامور.
بابه المفتوح
انت مسموح لك باي وقت مقابلة الامير الوليد بن طلال ام ان هناك اجراءات؟
ـ بابه مفتوح للكل.
لك انت؟
ـ مش لي انا بس (أرجو لا تتحدد بهذه الطريقة) بابه مفتوح لي ولكل فريق «روتانا»، وانا فخورة بالدعم المستمر لسمو الامير الوليد بن طلال.
ماذا كان يقول لك الامير الوليد بن طلال خلال لقاءاته معك؟
ـ يشيد بي دائما وقال لي ان حليمة محلقة من زمان ولما جاءت الى «روتانا» حّلقت كمان زيادة، وقال لي خلك بـ «روتانا» علشان نقوّيها وراح تكملين على القناتين.
جواب بعيد
لماذا يشعر المسؤولون في تلفزيون الكويت بـ «نكران الجميل» منك؟
ـ ابدا، والدليل باجتماعي الاخير مع الامير الوليد بن طلال، قلت لسمو الامير «لولا تلفزيون الكويت لما كنتم عرفتم مذيعة اسمها حليمة بولند.
نقصد,,, انهم يحسون بمرارة ,,, منك؟
ـ ارد ان تلفزيون الكويت بيتي الاول والأخير بغض النظر عن الاشخاص و«المناصب» والمفروض ان يفرحوا بنجاحاتي التي حققتها ,,, اولا واخرا انا ابنة الكويت.
من يخطط لك علاقاتك الاعلامية مع الصحافة انت ام ابوك او زوجك؟
ـ اسرتي «تشيل» عني اعباء كثيرة وابوي وزوجي، يتحملان معي، عندي «مركزية» احب ان اشرف على معظم الامور بنفسي، لاني مهما كنت اثق بالاخرين ما راح تكون قناعاتهم نفس قناعاتي، وانا فخورة باني صنعت نفسي بنفسي، ولم يكن عندي مدير اعمال صنعني او وضع لي خطة استراتيجية انفذها.
الصحافة عوضتني
تم تجميدك بتلفزيون الكويت والاذاعة ومع هذا كنت تظهرين كل يوم في الصحافة (مع انه ماكو شغل)، وفي هذه الفترة شغلت العالم؟
ـ «قالت بشجن»، كان نوعا من «التعويض» لاني كنت بعيدة عن تلفزيون الكويت، واكيد «اعوّض» غيابي بحضوري الصحافي وكنت في شكل شبه يومي اظهر في الصحف والمجلات المحلية والخليجية، اما الان بالعكس، اصبح ظهوري مكثفا عبر الشاشات في المهرجانات والبرامج التلفزيونية.
برافو حليمة,,, انت لا تجرك الصحافة الصفراء للغلط على الآخرين؟
ـ صح، احرص على هذا الشيء, دائما اعامل الناس مثل ما يعاملوني، حريصة على الحفاظ على خيط الود بيني وبين الجميع وحصل ان اكثر من مرة يتصل عليّ صحافيون ومحطات فضائية ويقولون ان المذيعة الفلانية قالت عنك هذا الكلام، والمطربة الفلانية قالت، ويكون ردي: «هي زميلة واكن لها كل احترام وتقدير», وفي النهاية هذه وجهة نظرها.
كيف؟
ـ اذا هي شايفتني اني مذيعة فاشلة (,,,) فيني عيوب معينة، فهذه وجهة نظرها واحترمها.
عمليات تجميل
ماذا عن «حليمة,,, قبل وبعد» عمليات التجميل؟
ـ لم اجر اي عملية تجميل لي وحصل مرة ان عرضوا صورتي قبل البلوغ باحد البرامج التلفزيونية، اولا لا اخجل من شيء (,,,) وللي ما له ماضي ما له حاضر، وانا فخورة بماضيي لانه مشرّف بمعنى الكلمة، كافحت واجتهدت، وصرت خريجة قسم الاعلام، وبالنسبة لـ «قبل وبعد» ارى ان البعض من اللقطات محرّفة، اما البعض الاخر فهو صحيح، هذي انا ,,, فعلا كل بنت في مرحلة المراهقة شكلها يختلف عن مرحلة بعد البلوغ، لما نشوف صورنا ايام المتوسطة اكيد نشعر بالفرق، الحين انا كبرت، ومتزوجة ونضجت شكلا ,,, وعقلا ,,.
البنت في الشرق طالما انها صغيرة وجميلة تظل «ستار» لكنها عندما تكبر تصبح «علبة معلبات» محفوظة، بينما في التلفزيونات الاجنبية توجد مذيعات في كل مراحل العمر يقدمن برامج لها شعبية ماذا تعدين لمرحلة ,,, علبة المعلبات؟
ـ لكل حادث حديث اكيد طموحي راح يختلف ,,, انا مؤمنة ان الحياة سلسلة من الطموح والاحلام، ربما حققت حلقة أو حلقتين من السلسلة الطويلة لكنها لدي بها طموحات.
نقصد ان تخلوا هم عنك ,,, ماذا ستفعلين؟
ـ حتما هناك عروض من محطات اخرى.
بمعنى اذا تركتك «الاضواء»، وين تروحين، هل تفتحين قناة فضائية؟
ـ مو معقول ان كل القنوات راح تتركني بعد النجاحات التي حققتها.
هل تتحولين الى تقديم البرامج السياسية اذا كبرت؟
ـ حاليا طموحي لا ,,, لأي برنامج سياسي؟ ربما بالمستقبل ,,, يمكن.
بعد روتانا
اذا طلعت من «روتانا»؟
ـ فيه قنوات وايد، حتى الان تطلبني، وطلبت من الامير الوليد في اجتماعي الاخير بأن يوافق على طلب تلفزيون الكويت وقناة اخرى لعمل برنامج مسابقات في رمضان، وكانت النتيجة (لا) لانهم محتاجون لي في شهر رمضان على «روتانا» لو شنو ما صار اعتقد (مع احترامي لروتانا) بفضل ربي صنعت نفسي.
الثقة قاعدة تزيد؟
ـ الثقة تزيد ومسموحة والغرور ممنوع.
كسبت قرطاج
كيف كان رد فعل الصحافة والجمهور التونسي لوجود مذيعة خليجية في مهرجان قرطاج؟
ـ لم يستوعبوا في البداية انه «فيه مذيعة كويتية بهذا الشكل ,,, والاناقة وبهذا الجمال» وقادرة على منافسة المذيعة العربية، لاعتقادهم انه حتى الان لم «تتفكّك» الخليجية من العقد، وكنت سعيدة بان اشرح لهم ان هذا الكلام غير صحيح.
,,, وحليمة بولند، هل «تفككت» من «العقد»؟
ـ لا اعتقد ان فيني «عقد» اصلا.
الم تخافي من جمهور تونس الذواق للفنون؟
ـ كنت مترددة، وبعد مكالمة من والدي وتشجيعه لي، دخلت على المسرح وشفت التفاعل الجماهيري التونسي (خلاص ,,, ارتحت نفسيا) لانني كنت خائفة من ردة الفعل.
أزيائي
هل صارت لديك جرأة في اللبس خصوصا عندما تترددين على بيروت بلد الاناقة والجمال؟
ـ فعلا ذهابي المستمر الى بيروت ساهم بتغيير امور فيني مع احتفاظي بروحي وشخصيتي وهويتي الكويتية.
هل نتوقع جرأة اكثر في الازياء؟ كما مذيعات الفضائيات؟
ـ ابدا ,,, انا محتفظة بهويتي وبعاداتنا وتقاليدنا، ان تخليت عنها ما راح اكون انا واي تطوّر في النيولوك راح يكون ضمن العادات والتقاليد الكويتية وشخصيتي، واستحالة ان اسلخ نفسي من جلدي.
اعتمادهم عليّ
انتقالك الى قناة خليجية، هل تعتبرينه خطوة مهمة على صعيد انتشارك وشهرتك؟
ـ اعتقد ان اعتماد قناة كاملة علي، امر مهم، وسهرة لمدة ساعتين على «الخليجية» وتعاد في اليوم التالي مرة ثانية على «روتانا» الفضائية هذا امر مهم.
هل تقدم لك والدتك ارشادات اعلامية؟
ـ امي غير متعاطفة مع اموري الاعلامية بقدر ما هي مهتمة باموري الحياتية والزوجية وهي كتلة من الطيبة والحنان.
يعني مثل كريمة مختار؟
ـ بالضبط.
لما تشوفك امك في التلفزيون الا تلفت نظرك إلى شيء؟
ـ امي ملاحظاتها دقيقة، على اللبس والماكياج والشعر وطريقة التقديم وادق التفاصيل, امي ذويقة جدا.
وأخوك حسين,, ما أخباره؟
ـ يدرس بأميركا (هندسة معمارية) في جامعة كلورادو وهو (اخر العنقود).
ما الفرق بينك وبينه بالعمر؟
ـ اربع سنوات، عمري 24 وهو 20، اخوي لما يكون في اميركا يفتخر بي، ويقول لي «ان اصدقاءه الاجانب لما يشوفوني على التلفزيون يستانسون».
__________________
اهدآآء إلىأ من .. تآهـ في درب الهوىأ ... { ~
وإالىأ من إعتلىأ عرش الدموع ...
إلىأ كل إنسآآن عآش بين طيآت العشق ... { ~
وخ ــرج في نهآآيتهآ مخ ــدوع ...