مدينة جماهير حليمه بولندقسم لمعجبين وعشاق المذيعه المتألقه حليمه بولند، وليعلم الجميع منّا بأن هذا القسم لم يوجد إلا لمناقشة أعمال االمذيعه حليمه بولند وتجاذب أطراف الحديث والحوار بين الأعضاء بكل حرية وسلاسة في سبيل الارتقاء بهذا المنتدى وإيصال وجهات نظرنا المتواضعة للمذيعه حليمه بولند عبر " قسم عالم حليمه بولند "، والهدف الباطن من هذا القسم هو الارتقاء بأقلامنا وإنتاج مواضيع هادفة ومتميزة تليق بمكانة هذه المذيعه الرائعه االتي تعتبر هي السبب الأول والأخير لتواجدنا في هذا المكان الراقي.
النجمة المتوجة على مملكة الجمال والدلع، انطلقت بسرعة جنونية في سنوات محدودة بفضل موهبتها واجتهادها وجمالها، لتعلن نزول المذيعات الكويتيات الى ساحة المنافسة الحقيقية التي ابتعدن عنها سنوات طويلة، واصبحت في فترة بسيطة واحدة من اهم واشهر وانجح المذيعات العربيات.
حليمة التي وصفها وزير الاعلام السابق محمد ابو الحسن ب 'الثروة القومية'، والتي اصبحت المذيعة رقم واحد لدى العديد من المنتجين وشركات الاعلان والمحطات الفضائية، والتي ارتبطت برامجها باسمها مثل اوبرا وينفري، استطاعت ان تساهم في تغيير الصورة النمطية الثابتة عن المذيعة الكويتية. فراحت تنتقي بعناية فائقة ملابسها واكسسواراتها و'اللوك' الذي تظهر به، واستغلت نبرات صوتها لإضفاء دلع 'يبدو مبالغا احيانا' على ادائها، واختارت في رمضان نوعية برامج 'مضمونة النجاح' تلك التي تقدم هدايا للجمهور وتمسكت بها واستطاعت ان تحقق لها ومعها نجاحا مذهلا.
حليمة التي لم تكتف بدورها كمذيعة وتستعد حاليا لخوض تجربة تقديم الفوازير راحت 'تروج لنفسها' في العديد من الفضائيات والصحف والمجلات بطريقة تبدو احيانا 'غير لائقة' مثل توزيعها للاهداء الذي كتبه لها الامير الوليد بن طلال على الكتاب الذي يروي قصة حياته، او استغلالها (حتى ولو من دون قصد) اداءها لفريضة الحج، او ترديدها الدائم بأنها المذيعة التي فتحت الباب امام بقية زميلاتها، او تكرارها القول انها رفضت التمثيل امام عادل امام!
هذا الاسلوب يولد بلا شك بعض الاستياء واحيانا الغيرة لدى بعض زميلاتها ويعبرن عن هذا الاستياء احيانا بصورة علنية في حواراتهن واحيانا اخرى في الخفاء في تصريحات ليست للنشر، وقد استمعت شخصيا مرارا وتكرارا واعتقد ان معظم الزملاء استمعوا ايضا لاراء سلبية جدا في حليمة من زميلاتها.
والسؤال الذي يطرح نفسه الان: هل الخلل في حليمة التي اجتهدت ودرست الاعلام واستغلت موهبتها وجمالها وحضورها في صنع اسمها؟ ام في زميلاتها اللواتي يرين انهن افضل منها او على الاقل في مستواها؟ ام في المناخ العام الذي لم يعد يقبل بفكرة تعددية النجاح، واتساع الساحة لأكثر من نجمة؟ ام في سيادة قيم الفردية و'الانا' والتسارع المحموم للحصول على القاب وهمية مثل 'نجمة الجماهير' و'دلوعة الشاشة' و'فراشة الفضائيات'؟!