أمر الرئيس السوداني بمنع دخول الدانماركيين إلى بلاده ومقاطعة البضائع الدانماركية، وذلك أمام مظاهرة حاشدة شهدتها الخرطوم تنديدا بإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول. وبينما تصاعد الغضب العربي والإسلامي، دخلت ألمانيا في جدل أثارته تصريحات لوزير داخليتها دعا فيها لإعادة نشر الرسوم في الصحف الأوروبية.