منذ إعلان الحكومة السودانية عزمها إجراء التعداد السكاني في موعده المحدد بالخامس عشر من أبريل/نيسان المقبل، وحركات المتمردين في إقليم دارفور المضطرب تتمسك برفضها للتعداد حتى يتحقق السلام، بل إنها هددت بمهاجمة مراكز التعداد والعاملين فيه بالإقليم.
لقرائة المتبقى من الخبر أضغط هنا...