تتداخل أزمات الشرق الأوسط من العراق إلى الأراضي الفلسطينية, فها هم السوريون والإسرائيليون يعترفون رسميا باستئناف الحوار برعاية تركية، والفرقاء اللبنانيون يتوصلون إلى اتفاق بالدوحة. وهذا ما يمثل دون شك درسا يستحق التأمل في تفوق الحوار على القوة، حسب ما جاء بصحيفة لوموند الفرنسية.