منذ اليوم الأول الذي قرأت فيه هذه القصيدة الرائعه للرائع خالد المريخي
وانا أتوقع بأنها ستغنى ..
وتضرب السوق عندما تصبح أغنية
فما بالك أذا كانت ضربة معلم مثل أبوطلال
يسلم راسك - استماع
أجيك يسلم راسك وشلون ماأجيك .. وياك انا بالذات صعب أتغلى
والله مدري من الغلى وين أوديك .. تسوى عيوني ..لابعد ..يمكن اغلى
روحي تناديلك وقلبي يناديك .. وان ضاق صدرك في حديثي تسلى
لاجيت انادي غيرك أسهى وأناديك .. غصب علي ليا طروك أتجلى
آمر تدلل مالك ألا اللي يرضيك .. عليك مافي دنيتي شي يغلى
بس انت تالي الوقت ربي يجازيك .. عرفت مقدارك وقمت أتغلى
قلنا تغلى مير زدت بتغليك .. والناس قالوا من تغلى تخلى
لم ينتظر المريخي راشد لكي يصور الأغنية
بل صورهــا هو لأنه يعلم انها ذات مناسبه او كتبت تبعا لحادثة معينه
فأراد للناس أن يسمعوها ويروهــا
"تعال انت"
ورقه صغيرهـ كتبت لخالد وعندما قرأها..
تنازل كما لم يتنازل من قبل
وللحبيب تكون التنازلات مسموحه
تنازل عن كبرياءه كشاعر وكرجل
وأذعن لصاحب الطلب
ولجل عين تكرم مدينه..
"أجيك يسلم راسك"
أصبح هذا المطلع بعد ذلك مثل
يقال كلما أتت مناسبة لذكره..
"وياك انا بالذات صعب أتغلى"
حتى لو كان حريا بي ان لا اتنازل لك وآتي تلبية لطلبك
فلك انت تنقلب المعادلات
ومعك انت بالذات تتغير المسلمات والفرضيات
"والله مدري من الغلى وين اوديك . تسوى عيوني..لابعد يمكن أغلى"
للحب درجات وللعشق مراحل تصل لحد الجنون
ومن درجاته ان الحبيب يتمنى لو يضع حبيبه في برج عاجي لايستطيع أحد ان يبلغه فيه..!!
وقد ساواه بالعيون وغلاتها
"لاجيت أنادي غيرك أسهى واناديك .. غصب علي لامن طروك أتجلى"
وان كنت لااحب ان اذكر أسمك
ولا احب ان أشيع حبنا على الملأ
فأنني أتجلى وافرح اذا ذكروا أسمك
وأنادي على غيرك بأسمك
لانه مطبوع بقلبي ويظهره لساني..!!
"بس انت تالي الوقت ربي يجازيك .. عرفت مقدارك وقمت أتغلى"
هذا البيت جميل جدا
لم يغنه ابو طلال
لكنه يحمل معنا جميلا جدا
واذا عرف المحب قدره عند حبيبه فأنه قد يتكبرويتغلى
"والناس قالوا من تغلى تخلى"
فعلا
يسلم راسك ياخالد على هالاغنيه الرائعه
ويسلم قلبك وتسلم كلك حبيبنا بو طلال
على هذا التجلي
ولأبداعك بقيه..
أخوكم
مرمر زماني